2

إفطار تضامني في الهواء الطلق

خلال رمضان 2026، جمعت يلا نتعاونو أكثر من 3 000 شخص في طنجة حول إفطار تضامني في الهواء الطلق. وقد وضع هذا التجمع المشاركة والكرامة والحضور الإنساني في صميم عمل مجتمعي واسع.

تقاسم وجبة وتعزيز التضامن

يُعد الدعم الغذائي من أكثر أشكال العمل الإنساني إلحاحًا. وبالنسبة للأشخاص الذين يعيشون في ظروف هشة أو لا يتوفرون على دعم منتظم، فإن الحصول على وجبة لا يمثل حاجة عملية فحسب، بل يرتبط أيضًا بالكرامة والحماية.

خلق الإفطار التضامني في الهواء الطلق لحظة مشتركة حول هذا المبدأ. ومن خلال جمع أكثر من 3 000 شخص، جسدت المبادرة نموذجًا للتضامن يقوم على الحضور والتنظيم والمساعدة المباشرة.

أكثر من 3 000 شخص اجتمعوا في طنجة

يندرج هذا الحدث ضمن التزام يلا نتعاونو الأوسع بالعمل الميداني المنظم. وقبل كل تدخل كبير، تعتمد الجمعية على التنسيق والحضور الميداني والتخطيط العملي من أجل الوصول إلى الأشخاص بطريقة منظمة بعيدًا عن الارتجال.

في مختلف أعمالها الإنسانية، قدمت يلا نتعاونو 251 000 وجبة إفطار خلال شهر رمضان. ويعكس هذا الرقم لحظات من الدعم المباشر المصممة لتقريب الغذاء والعناية من الأشخاص عندما تكون الحاجة إليهما أكبر.

الحضور حيث تكون المساعدة ضرورية

يقوم نهج يلا نتعاونو على القرب والاستجابة السريعة. وتسعى الجمعية إلى تحويل روح التضامن إلى دعم مفيد وموثوق وملموس من خلال الإعداد المنظم والتدخل المباشر.

يجسد الإفطار التضامني في الهواء الطلق هذا النهج: تجمع رمضاني كبير تحول فيه التضامن إلى عمل ملموس من خلال الغذاء والتنظيم ومشاركة المجتمع والالتزام المشترك بالكرامة.